الحاج حسين الشاكري

475

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

عَلى ما أصابَكَ إنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ ) ( 1 ) ، وحين يقول عن موسى : ( قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُوا إنَّ الأرْضَ لِلّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) ( 2 ) ، وحين يقول : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ ) ( 3 ) ، وحين يقول : ( ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالمَرْحَمَة ) ( 4 ) ، وحين يقول : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْء مِنَ الخَوْفِ وَالجُوعِ وَنَقْص مِنَ الأمْوالِ وَالأنْفُسِ وَالَّثمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ) ( 5 ) ، وحين يقول : ( وَكَأيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَما ضَعُفُوا وَما اسْتَكانُوا وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِين ) ( 6 ) ، وحين يقول : ( وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ ) ( 7 ) ، وحين يقول : ( وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللّهُ وَهُوَ خَيْرُ الحاكِمِينَ ) ( 8 ) ، وأمثال ذلك من القرآن كثير ، واعلم أي عمّ وابن عمّ أنّ اللّه جلّ وعزّ لم يبال بضرّ الدنيا لوليّه ساعة قطّ ، ولا شيء أحبّ إليه من الضرّ والجهد والبلاء مع الصبر ، وأنّه تبارك وتعالى لم يبالِ بنعيم الدنيا لعدوّه ساعة قطّ ، ولولا ذلك ما كان أعداؤه يقتلون أولياءه

--> ( 1 ) لقمان : 17 . ( 2 ) الأعراف : 128 . ( 3 ) العصر : 3 . ( 4 ) البلد : 17 . ( 5 ) البقرة : 155 . ( 6 ) آل عمران : 146 . ( 7 ) الأحزاب : 35 . ( 8 ) يونس : 109 .